الأربعاء، 22 فبراير، 2012

تجربة سرقة افضت الى تلفيق قضية مخدرات ... حدث بالفعل

اوعوا تفهمونى صح



مش انا اللى كنت بسرق خالص خالص يعنى



ايون انا اتسرقت



وانا راجعة من شغلى فى أمان الله مع واحدة صحبتى



و ماشيين بنتكلم بقى وبنم على خلق الله و اللى حصل فى  الدنيا



و  هوووووووووب الاقى واحد معدى بالموتوسيكل جنبى و راح خاطف الشنطة وجررررررى

ولنا هنا وقفة ..اذ انى اكتشفت انى مش بعرف اصوت و لا اصرخ ولا اقول الحقونى

انا وقفت  و بقول لصاحبتى سرقوا الشنطة و بشاور على الموتوسيكل  وبضحك من الموقف و الخضة

الخضة طبعا معروف ليه  ... الضحك بقى ايه سببه ؟؟

ان الشنطة اساسا كانت فاضية مفيهاش حاجه خالص غير شوية ورق يخص الشغل و البطاقة و كارنيهات

لان الموبايل كان فى ايدى و الفلوس حطاها فى جيبى

طب والله الحرامى صعب عليا ... وكنت عايزة انده عليه اقوله دى فاضية يا عممم خد هنا

وطبعا لانى معروفة ومشهورة و كده  _ ايييييييييييه حد عنده اعتراض و لاايه _ خفت البطاقة يتعمل بيها حاجه

قلت اروح ابلغ عن السرقة و اثبت ان البطاقة راحت في هذة الحادثة المشئومة ...  و على هذا توجهنا انا و صحبتى الى قسم الجيزة

طبعا انا اول مرة ادخل قسم ... فكنت و لله الحمد حاسة ان ركبى بتخبط فى بعض

عند باب القسم العسكرى سألنا داخلين ليه ... قلتله سرقة شنطة ..  راح مطلع معانا واحد تانى شكله مخبر عشان يدخلنا للظابط المسئول

الظابط بكل تناكة سألنا نفس اسئلة العسكرى  ... ايه اللى اتسرق وازاى وفين و امتى وانتى مين و كان فى فلوس و لا لأ  ؟؟ ... و اللى حولنا

بدوره لظابط تانى عشان يكتب المحضر اللى برضو سأل نفس  الاسئلة اللى فوق و اللى برضو حولنا على ظابط تانى عشان يكتب

المحضر  ليه بقى ؟؟؟

لنا هنا وقفة اخرى  بس دى وقفة خيبة ... عشان الظابط دا كان بيكتب محضر قضية مخدرات  و المتهم اصلا مش قاعد ... الظابط معاه بطاقة لشخص ما و قاعد بيكتب بياناته و بيكتب المحضر  ... و هو بيكتب المحضر  و اثناء ما احنا قاعدين منتظرين ظابط يكتب لنا محضر السرقة ... دخل ظابط تانى اعتقد هو المسئول عن قضية المخدرات و وقف يتفق مع الظابط اللى بيكتب المحضر على طريقة الكتابة  و تلبيس التهمة لصاحب البطاقة

الظابط اللى بيكتب المحضر : ماتقلقش يا باشا انا عندى كام صباع حشيش كدا هظبطهولك

الظابط صاحب القضية : لو عندك اتنين كدا حطهم

الظابط اللى بيكتب المحضر : يا باشا وعندى اكتر لو عايز

الظابط صاحب القضية : لا اتنين كفاية ... بس توريهمولى الاول عشان اتأكد من الوزن بس عشان يبقى مطابق للمحضر

الظابط اللى بيكتب المحضر : ماتقلقش يا باشا 

الظابط صاحب القضية : تعالى بقى اقولك هتكتب ايه

يقفوا عن باب المكتب و يكلمه بصوت واطى شوية  بس مسموع ليا لانى كنت قاعدة جنب الباب

الظابط صاحب القضية : انت هتكتب  اننا اثناء تفتيشه وجدنا جسم صلب وخشينا ان يكون مطواة _ اتك اوى ع الكلمة دى و شدد

عليه انها تتكتب معرفش ليه _ و اننا لما اخرجناه وجدناه انه حشيش كذا كذا و انت عارف الباقى بقى

مضيت على المحضر بتاعى ومشيت  .... لما خرجت اتصل بيا احد زملائى فى العمل ان  فى ناس لقوا الشنطة مرمية على جنب

ولكن  غطى ما حدث داخل القسم على فرحتى برجوع الشنطة



نطلع من اللى فوق دا بحاجتين

اولا : انى لازم اتعلم اصووت و اقول الحقونى يا ناس

ثانيا :: ان مصر قبل 25 يناير هى نفسها مصر بعد 25 يناير للاسف 




السبت، 18 فبراير، 2012

يُدمنها البحر


يُدمنها البحر
أصبح يعشق سماع صمتها
تأتى كل صباح
لتجلس على تلك الصخرة المتدنية منه للغاية
اسبوع ... اسبوعين ... ثلاثة

ينتظر أن تنطق بما يضيق به صدرها
تعجب من صمتها الذى يحمل بين طياته كل اللغات

أخذ يحكى لها افراحه و احزانه و قصص العشاق التى كان شاهدا عليها منذ قديم الاذل

توقف فجأة عن الحديث ... وأخذ يصيح فهمت فهمت ... اخيرا

لم تأتى لتبث له شكوى أو حزن أو غضب من موقف ما
لم تأتى لتتمتع بالمنظر الخلاب و غروب الشمس بين امواجه الهادرة

فقط تأتى لتسمعه

الخميس، 16 فبراير، 2012

حمى الانتظار

على سور الشرفة
كانت  تقف  دائما
متكئة باليد اليسرى على السور
واضعة اليد اليمنى على خدها
.
.
.
.
.

ملت الانتظار
بمعنى أدق ملت حمى الانتظار

.
.
.
.
.

تستيقظ ذلك الصباح
لم يعد يخيفها أن تعرف ان جزءا منها قد فُقد
يكفيها الآن أن تحتضن ما تبقى من قلبها
لتعزيه فيما فقد