المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2012

شوق الندى

صورة
فى مكان ما فى تلك الارض

تقبع هى هناك دائما

وردة جمالها أخاذ ... ذو قلب حنون

ولكن ذلك القلب هو نقمتها

فيمر كل البشر عليها ليستنشق ريحقها

ويتمتع بدفء قلبها و حنانه

وعندما يستعيدون قوتهم و اصبح لديهم القدرة على استكمال رحلة حياتهم

يتركونها فى نفس المكان ... ومع الايام و تلون البشر لم تعد هى كما كانت هى

اشتاقت أن يصبح لديها قطرات من ندى تأتى لها كل صباح مثل باقى الورود

و فى يوما ما ... استيقظت على لمسة دافئة تلمس اوراقها

وكانها تحتضنها و تطيب الاثار التى تركها البشر خلهم قبل الرحيل

كانت تلك لمسات الندى ... وأصبح يأتيها كل صباح

كل منهما كان يشتاق للاخر اشتياقا خفيا ... فكلاهما يعلم أن وجودهما دائما معا شيئا مستحيلا

كلما مر الندى عليها فى الصباح كلما عادت الوردة لرونقها القديم

حتى عادت تماما كما كانت ... و عندما رأها الندى بذلك الجمال الاخاذ و القلب الحنون ॥ عشقها

فأصبح يهرب فى المساء من سحابته ... ليأتى الى وردته ليتمتع بالنظر اليها والتحدث معها

ثم يتركها ليعود لها فى الصباح ... فعشقته الوردة وأصبحت تنتظره صباحا ومساءا و تشتاقه كثيرا

ثم جاء ميعاد الافتراق

وافترقا

لتبقى هى فى مكانها ... ولم تعد هى كما …