الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012

لحظات 3



لحظة عبور


ذلك الصراط الفارق دائما
ما بين الفرح و الحزن
 نقطعه طيلة حياتنا ذهابا و ايابا
بينما يقطن البعض فى المنتصف
يبكون ماضى لن يعود



لحظة اختيار


وقفوا حائرين بينهما
لم يحتاجوا  اكثر من لحظات
ليختاروا البلاى استشين بدلا من الواجبات المدرسية
هكذا قرر هو و اصدقاؤه من تلاميذ الصف الرابع




لحظة نسيان


ع الهاتف
هى :مش عايزة اقضى اليوم لوحدى
هو .. متأففا : حاضر يا ماما ... هاجيلك بالليل

و فى المساء ... لا يأتى
تجلس اما صورة زوجها الراحل
تتمتم فى سرها " كل سنة وانت طيب ... معلش اكيد عنده شغل كتير ونسى"
ثم تتمنى أمنية و تطفئ  الشمعة




لحظة تعود


توقظه بلمسة _ دافئة _ كل يوم مصحوبة بجملة " صباح الخير يا قلبى "
يطبع على خدها قبلة _ حانية _ قبل خروجه للعمل كل يوم مصحوبة بجملة " هتوحشينى "

تمر السنون

توقظه بلمسة _ اعتيادية_ مصحوبة بجملة " صباح الخير" .. لم ينتبه لنسيانها تناديه بـ " قلبى "
يطبع على خدها قبلة _ اعتيادية _قبل خروجه للعمل ... لم تنتبه انه نسى  " هتوحشينى "



هناك 8 تعليقات:

Mahmoud Bahgat يقول...

لحظات فارقة التى تمر علينا فننسى من يحبون و ينسونا من نحبهم و لكن هكذا الحياة تنسينا انفسنا

شمس النهار يقول...

وحشني كلامك الجميل
وشكرا علي التهنئه عقبال ماافرح بيكي يارب
وزعلانه اني ماشوفتكش في اللقاء ان شاء الله نلتقي علي خير

جارة القمر يقول...

محمود

فعلا هكذا الحياة

شرفتينى بمرورك

جارة القمر يقول...

شموسة

وانتى وحشتينى جداااااااا
كان نفسى اشوفك و الله ربنا ييسر الامور فى مرة تانية ان شاء الله

الازهرى يقول...

يبكون ماضى لن يعود


وهناك من يقفون فى الماضى ولا يدركون أن الزمن يمضى
فينسون وينساهم التاريخ


لحظة تعود

إنه ملل الحياة الرتيبة

تحياتى لقلم رائع

جارة القمر يقول...

الازهرى

معك حق

نورت :)

حسن ارابيسك يقول...

في حياتنا بالفعل لحظات مختلفة وفارقة
ولكنها تسكن في ذاكرتنا ولا تبرحها ما حيينا ، وفي وقت ما نستدعيها وكأنها كانت بالأمس القريب
وفي كل الحالات تلك اللحظات بحلوها أو مرها بسعادتها أو بعذاباتها فانها مرهقة لقلوبنا ومتعبة لنفوسنا
تحياتي لكي ولفكرة التدوينة الرائعة
تحياتي
حسن أرابيسك

جارة القمر يقول...

حسن ارابيسك

شرفتنى بمرورك :)

الحياة لحظة ... تدوينها بيفرق كتير