المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2012

لحظات 3

صورة
لحظة عبور

ذلك الصراط الفارق دائما ما بين الفرح و الحزن  نقطعه طيلة حياتنا ذهابا و ايابا بينما يقطن البعض فى المنتصف يبكون ماضى لن يعود


لحظة اختيار

وقفوا حائرين بينهما لم يحتاجوا  اكثر من لحظات ليختاروا البلاى استشين بدلا من الواجبات المدرسية هكذا قرر هو و اصدقاؤه من تلاميذ الصف الرابع



لحظة نسيان

ع الهاتف هى :مش عايزة اقضى اليوم لوحدى هو .. متأففا : حاضر يا ماما ... هاجيلك بالليل
و فى المساء ... لا يأتى تجلس اما صورة زوجها الراحل تتمتم فى سرها " كل سنة وانت طيب ... معلش اكيد عنده شغل كتير ونسى" ثم تتمنى أمنية و تطفئ  الشمعة



لحظة تعود

توقظه بلمسة _ دافئة _ كل يوم مصحوبة بجملة " صباح الخير يا قلبى "
يطبع على خدها قبلة _ حانية _ قبل خروجه للعمل كل يوم مصحوبة بجملة " هتوحشينى "
تمر السنون

توقظه بلمسة _ اعتيادية_ مصحوبة بجملة " صباح الخير" .. لم ينتبه لنسيانها تناديه بـ " قلبى "
يطبع على خدها قبلة _ اعتيادية _قبل خروجه للعمل ... لم تنتبه انه نسى  " هتوحشينى "



معلومة ع الماشى

صورة
علي سنجه عشرة

تعبير شعبي قديم ، يدل على الاناقة الشديدة فى عصرنا الحالى
وكان يطلق قديما على من يقوم بلبس الطربوش مائلا
أصل الكلمة هي ( الصنجة ) عشرة مللي جرام ( أى : عشر الجرام ) ، وهي من ضمن الصنج المستخدمة في موازين الذهب التى اذا وضعت فى كفة الميزان لمالت الكفة ميلا رقيقا مثل ميل الطربوش للأفندي الأنيق جدا




 الزغاريد
انتقلت الى عالمنا العربى فى القرن السابع عشر
فبعد اكتشاف امريكا .. اصطحب الاسبان بعض من العرب فى حروبهم هناك 
و قد اعجب العرب بأصوات الزغاريد اثناء معاركهم مع القبائل الهندية فى امريكا
حيث كانت تستخدمها قبائل " سو" عند قيامها بعمليات صيد الثيران البرية التى كانت تعيش عليها 
و كانت تستخدمها ايضا قبائل " الانكا " فى المعارك نظرا لم اتوقعه من رعب فى قلوب الاعداء




المصدر
معجم فرج للعامية المصرية الدكتور احمد السيلاوي- كتاب الموروثات الشعبيه