المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2011

مشهد رأسى من الواقع

صورة
طريقا مزدحما جدا
السيارات مقسمة على ثلاث حارات
يقع الميكروباص الذى استقله فى الحارة الثانية
فى الحارة الاولى وبمحازاة الميكروباص ... مكانا شاغرا من السيارات
لا يملأه سوى فراشة صغيرة ملونة بألوان زاهية
يسبقها عربية فيات ... و يتقدمها اتوبيس نقل عام
لم تجرؤ العربية الفيات على التقدم لتحتل مكان الفراشة
التى تسابق الرياح ... وكأنها تريد اللحاق بعزيز داخل اتوبيس النقل العام
كلما اقتربت من الوصول له ... تحركت السيارات
فلا تنال غايتها



اختفاء ظل

صورة
فى ظلام غرفة لا يضيئها سوى ضوء شمعة خافت كان مستمتعا بمداعبة ظله يرى نفسه _ حسب الضوء الملقى عليه _ أكبر احيانا ماردا لا يمكن هزيمته أصغر احيانا اخرى لا يلاحظه احد اعتاد دائما ان يتحدث الى ظله ... لا يكتمه حديثا ابدا
يحكى له كل تفاصيل يومه ... و ينصت له جيدا لعله يسمع صوتا يؤنس وحدته ولكن زى كل مرة لا يسمع شيئا
يستمع له ظله دون ملل ... ولكنه لا يمنع علامات الاستغراب ان تظهر علي ملامحه
لماذا يحكى لى تفاصيلا كنت حاضرا بها؟؟ ... و يعيد عليه رأيه فى خناقته الصباحية مع صلاح المدير الجديد
و ينزعج كثيرا انه لا يهتم برأيه و ينصت له كما يفعل هو !!

إزززز ... يسمع صوت التيار الكهربى يسرى بين اوصال اللمبة الوحيدة فى تلك الغرفة
يتهلل وجهه فرحا فهو يكره انقطاع الكهرباء فذلك يشعره بوحدته أكثر و كأن الغرفة سجنا لا يرى مخرجه
يتمدد ع سريره و يظبط المنبه على الساعة السابعة صباحا فهو لايريد ان يتأخر حتى لا تحدث مشادة اخرى مع صلاح


صباح الخير يا جماعة ... يلقيها سمير على اصحابه فى الشركة ... يضع علبة سجائره و الجرائد التى اشتراها
ينادى على عم محمد الساعى فيرد عليه من حجرته حاضر يا استاذ سمير قهوتك جاهزة

لم يكن …

حـ ر و ف

صورة
هو : عايز ورد ... احمر و اصفر و روز

بائع الورد : احلى ورد اتفضل


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هو : اتوصى بالورد _ التقلية بتاعت الكشرى _الله يخليك

بائع الكشرى : حاضر يا عم من عنينا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تتفق الكلمات فى حروفها احيانا و لكنها تختلف فى المعنى حسب مكان ذكرها