الخميس، 30 يونيو، 2011

لحظات 2


لحظة براءة

كان بها براءة الاطفال
لم يكن برئيا كما كان سابقا
تمسك بوجودها فى حياته
ربما ذلك يجعله يرى نفسه بريئا
كما كان سابقا



لحظة دلع

"على فكرة ما قولتليش كلام حلو
انهارده ... ماتجيش بقى تطلب حاجه
منى وعايزينى اعملها وارضى
اصلك انت اللى معودنى على الدلع
دا ومهوادنى" ॥ تغلق جهاز الكاسيت
و تأخذ المخدة فى حضنها وتنظر للجانب الخالى فى سريرها
مرددة "" هو بس يجى وهسمع الكلام من غيرد دلع "




لحظة وجع

هو : حددنا معاد الفرح
هى : الف مبروك
هو : سامحينى
هى : مابقتش بزعل خلاص
و تدير وجهها حتى لا يرى دموعا تغرق قلبها


لحظة اكتمال

لم تكن جزء من احلامه
كان كل احلامها
حقق احلامه
فأكتملت احلامها


لحظة شقاوة

هى : شعرة مين اللى كتفك دى ؟؟
هو : ظهرت عليه علامات التردد ... بتاعتك اكيد
هى : وهى تخفى ضحكتها من خوفه ... تؤ تؤ مش بتاعتى
هو : يكتشف خدعتها ... بتاعتك وبتضحكى عليا
يزغزغها و يضحكا كثيرا
هى : انا عمرى ما شكيت فيك


لحظة هروب

استيقظوا فى الصباح الباكر يبحثون عنها
فوجودا ورقة مكتوب عليها
" استنفذت كل طاقتى فى النسيان بلا جدوى ... لم يكن امامى سوى الرحيل "



لحظة عدم

ذهبت مسرعة للأستئذان من عملها
اسرعت خطاها فقد جعلت حبيبها ينتظر كثيرا
خفق قلبها كثيرا لرؤيته ... تحدثا عشر دقائق
التفت بعينيها ثم عاودت النظر له
لتجده ركب الباص ملوحا لها بيده
فشعرت انها لا شئ



لحظة حنان

هو : نمتى ؟؟
هى : اوى ... حضنك انهارده كان حضن بجد



لحظة جمال

احضر المقص
اجلسها امامه
قص لها شعرها قصة جديدة
فأصبحت ترى نفسها أجمل



لحظة جنان

لم يعجبهما لون الحائط
عليهما أن يخبرا الصنايعى بتغيره
...........
بعد نص ساعة
كان الحائط يحمل لونا احبانه ... و ملابسهم ايضا


لحظة حرية

اخرجت يدها من الشباك
عكس حركة الهواء
لتتأكد تمام
ان لم يعد عليها الان
تنفيذ اوامره بغلق الشباك جيدا



السبت، 25 يونيو، 2011

اخر وجع


اخر وجع

لا تحس بعده

حزن ولا رضا

لحظة وفاة

لحظة هروب

وكتير مننا عايشين ميتين

محفوظين فى تلاجة الحياة

عشان لسه وقت رحيلهم ماجاش
ِِ

الأربعاء، 15 يونيو، 2011

الان



الان

و الان فقط

يمكنها الرحيل

فهناك من ستعتنى به

كما كانت تفعل هى