الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

اشيائها الصغيرة


هذا وقت عيدها


مثل هذة الايام رأته


لأول مرة فى حياتها


لا يعنيها إن كان موجودا الان أم لا


فهو حاضرا حتى وإن كان غائبا عن محيط حياتها


جمعت كل اشيائها الصغيرة


هداياه .... صوره ..... كلماته


ضحكاته .... مداعبته


ونثرتها فى كل ارجاء البيت


أحضرت دميته التى أهداها اليها يوما


تحدثت معها طويلا اليوم


قصت عليها كيف عرفته


ونظرته الواثقة و نبرة صوته المميزة


لم تنسى أن تذكر لها أن ابتسامته تعيد اليها الحياة


حمدت الله كثيرا ... أن هناك جمادا على وجه الارض


يمكنها أن تتحدث عنه طول اليوم دون أن ينهرها أحد


و يلقى على مسامعها ضرورة نسيانه


وضعت دميتها بجانبها


و تمتمت


" كل سنة وانت بخير"






الجمعة، 24 ديسمبر، 2010

يوم ضحكت فيه من قلبى بعد غياب


أذ أنه دائما معروف عنى انى بروح المدرسة متأخر
كان صاعقة بالنسبة ليا انى اوصل المدرسة امبارح بدرى 3 دقائق بحالهم
اى والله يا جدعان ... الاستاذة فى شئون العاملين بتقولى ميييييييييييس مى لا مش ممكن ابداااااااا
اخيرا هتمضى فى الدفتر بدل ما تمضى فى التأخير ... احم احم عادى يا استاذة بقى خليها عليا هههههههههههه

المهم دخلت وانا كلى اطمئنان ان انهارده يوم لذيذ بما انه يوم مفتوح و كدا والحياة حلوة وهنخرج شوية من جو التدريس وبس يا واد و بس يا بت دا .... و الاقيلكم وانا فى واقفة فى حالى ميس نسمة بتزفلى نبأ لم يكن فى الحسبان ... أ/ راضى ( وانا قلت قبل كدا مين مستر راضى مش كل شوية هقول انا ) قال امبارح انك هتكونى مسؤلة التوثيق ... التصوير لكل فقرات اليوم يعنى ...

ها ... نعم انا مين ؟؟ دا انا طبعا بعد لحظة اذبهلال دا امتى قال الكلام دا وانا كنت فين نايمة مثلا ؟؟ .... اتريهم قالوا كدا قبلها بيوم وانا كنت خرجت برا المدرسة مع بناتى فى التبنى التربوى ... ممممممممممم وفكرت فى عقل بالى انى اعمل عبيطة واقول ماعرفش يا بيه وماحدش قالى بس تراجعت عن تفكيرى الشرير دا احسن البت نسمة تروح فطيس و لا حاجه بما انها تسلمت مسؤلية اخبارى بالتكليف ... وقلت خلاص بقى ذنبهم على جنبهم هما شكلهم محرموش من المرة اللى فاتت اللى صورت فيها

وأدور على الكاميرا بتاعت المدرسة فص ملح و داااااااااااااااب يا نهار ابيض اعمل ايه انا دلوقتى بقىىىىىى و هوووووب نطيت على ميس نجاة و أخدت موبايلها الجميل الصغونن دا وقلتلها هشحنه واصور بيه قالتلى ماشى وقد كااااان


وتبدأ أولى فقرات اليوم اللى هى كانت امتحااااااااان ... هو ماكنش امتحان امتحان يعنى هما كام سؤال على المواد كمهمة تشخيصية للولاد وكانت لذيذة يعنى وخلصت بسرررررعة فى كل الفصووووول ما عدااااااااااااا ...... فى اولى ابتدائى

ايه دا ... لا بجد صعب صعب انا طبعا اتدبست اقف على اولى ابتدائى فى الامتحان بما أن الادارة كلفت ميس نجاة فى الوقت دا بحاجه تانية وهى لسه مديانى موبايلها اقولها لأ بقى وابقى ندلة وانتوا عارفنى مش ندلة خالص خالص ... وطبعا طبعا بما انى مش ندلة قلت لازمن ادبس حد معايا فى الفصل ووقع الاختيار على ميس لبنى رفيقة الكفاح و وقفت معايا غصب واقتدار منى على اخلاق وذوق منها

وبدأنا المعركة مع ولاد وبنات اولى ابتدائى اننا بس نفهمهم ايه الاسئلة المكتوبة دى و عايزين منهم ايه ... و هما طبعا الكلمات بالنسبة ليهم لوغرتمات و علينا نفك الطلاسم ... ربنا يكون فى عون مدرسينهم بصراحة

بدأت بعد كدا فقرة الافطار و دخل اولياء الامور الفصول مع اولادهم و مع مدرسينهم عشان يفطروا سوا فى محاولة للتقريب بين الثلاث فئات وطبعا كان لازم ابدأ رحلتى فى التصوير فأخدت الموبايل و زوغت من لبنى وسيبتها فى الفصل لوحدها يا عينى

وبدأت رحلتى المكوكية وصورت البنات ( لانى مسؤلة عن تصوير البنات ) فى فصولهم اثناء وجبة الفطار ... وبعد كدا طلعنا على الروف وبدأت الفقرة الثالثة

فقرة اللعب

هييييييييييييييييه هييييييييييييييييييييه .... دا انا طبعا اوعوا تكونوا فاكرين الاطفال تؤ تؤ اطلاقا اصل انا كنت ناوية العب معاهم
اللعب كانت كتير بصراحة العيب الوحيد ان المايك ماكنش شغال فكان صعب السيطرة على البنات بأصواتنا كدا فقسمناهم مجموعات وكل مجموعة تلعب مع مدرسينها

وبدأت أصور لعب كل مجموعة ... مرة نط الحبل و مرة لعبة الدقيق ( لمن لا يعلمها بنجيب طبقين ونحط فيهم دقيق و عملة معدنية واتنين عليهم يطلعوا العملتين بدون استخدام ايديهم ) و مرة لعبة صيادين السمك و مرة لعبة معرفش اسمها اللى هى اتنين يدخلوا فى شوال وينطوا لحد ما يوصلوا خط النهاية اللى يعرف اسمها يبقى يقولى ينوبه ثواب واجر ... وطبعا صورت المدرسات صووووووور كتير فضلت أذلهم بيها طول اليوم

هل انا بقى قعدت اصور بسسسس سؤال وجيه

والاجابة لاْ طبعاااااااااااااا ... يعنى اتعب واجى و اطلع الروف وكمان ملعبش ابسلوتلى لا يونكن ابدا ..... لعبت شد الحبل مع ميس أميرة واتلغبت و مع ميس نجلاء مرتين و كانت النتيجة تعادل 1/1 انا طبعا كنت عايزة ازوغ من ميس نجلاء والنتيجة 1/0 عشان ابقى غلبتها الا انها أبت ذلك وأصرت تاخد بتااااارها منى وتغلبنى ... و لعبت مع بناتى حبايبى انى ادوخهم و كدا واذ اننى قعدت ادوخهم كتير كتير كتير وانا اصلا كنت مصدعة من الصبح دوخت انا فى الاخر وربنا ستر ومش اغمى عليا

و جه دور لعبة الصراحة ولنا هنا وقفة لييييييييييه ؟؟ ... هقولكم ... أذ ان ميس نجلاء قررت تلعب مع البنات لعبة الصراحة ( ميس نجلاء وكيلة المدرسة و زوجة استاذ راضى المدير) وجه الدور عليها عشان تتسأل وكأن البنات ما صدقوووووووووا ... لازمن ولابد تحكيلنا قصة زواجك من استاذ راضى ... آن آن آآآآآآآآآآآن ... وميس نجلاء اتكسفت جداااااااااا و مش عارفة ترد وانا طبعا بصطاد المواقف الحلوة اللى زيى دى عشان امارس الرخامة و قعدت اقولهم شجعوها عشان تقول و العيال مش صدقوا وبدأوا يغنوا قوووووولى قووووووولى قووووووولى وكأنهم بيشجعوا لعيبة نادى الزمالك عشان يجيبوا جون و ينصفوهم مرة من نفسهم .... وانا قاعدة بالموبايل مستنية لحظة الحكاية عشان اصور فيديو بقى ... اوعى حد يفهمنى صح انا كنت هنشر الفيديو على المدونة هنا بس والله
بس ميس نجلاء قدرت تهرب من الاجابة و ماقلتش حاااااااجه مسيرى هخليها تقر و تعترف بالقصة وانشرها برضو ههههههههه ... معرفش ليه قصتهم بتفكرنى بكلام د/ ستيتة عن جوايز السماء


كان فى نفس الوقت تحت فى الحوش التانى تدور مسابقات شعرية و قصص قصيرة و رسم بين التلاميذ الموهوبين

خلصت فقرة اللعب وكان حان وقت صلاة الظهر جمعنا البنات و صلينا فوق على الروف و الرجالة صلوا تحت فى الحوش وكان موقف مهيب بصراحة

بعد الصلاة نزلنا تحت واجتمعت المدرسة كلها فى الحوش لاستكمال فقرات اليوم من اسكتشات مضحكة و فقرات تسليم الجوايز و كلمة مدير المدرسة

وانتهى اليوم بأجتماعين ... اجتماع اصحاب المدارس مع اولياء الامور لالقاء رأيهم فى المدرسة من سلبيات و ايجابيات ثم اجتماع اصحاب المدارس مع مدرسين و مدرسات المدرسة لالقاء ايجابيات و سلبيات الادارة

وانتهى اليوم على خير الحمد لله .... واتبسطت جدا لليوم دا وضحكت اخيرااااااا بعد ايام كتير مضحكتش فيهم من قلبى و ربنا يسامح اللى كان السبب فى كدا

الأحد، 19 ديسمبر، 2010

خفف الوطء


أنا بفقرى لا امتلك الا احلامى

لقد نثرت احلامى تحت قدميك

خفف الوطء

لانك تطأ على احلامى


مش كلماتى بس عجبتنى

الخميس، 16 ديسمبر، 2010

اختلافنا اكتمال


اختلافنا اكتمال

نصفين لروحا انشقت عند مولدها

وباعدت بيننا السنين

وتقاربنا رغما عنها

فتلاعبت بنا ولا ندرى

فكلما اقتربنا ابتعدنا ثانية

و لكنى تعلمت كيف اتحايل على الاعيبها

كلما ابتعدنا ... أدخرت لك كل شوقى و حبى و حنانى

حتى تعود ... فتأخذ زادك منهم

ثم ترحل ... لتعود





الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

بيت الحبايب + تحديث


اولا لكل من سأل عنى ... ألف شكر وجزاكم الله خيرا كثيرا

انا الحمد لله دلوقتى أحسن صحيا كتير من الأول

ثانيا : كان المفروض هاخد اجازة من التدوين لكن حصل حدث غير المجرى شويتين تلاتة

الحدث ايه هو بقى ؟؟؟ سؤال وجيه جدا

انطلاق مدونة بيت الحبايب بعد انتظارى انها تنطلق من فترة طويلة جدا و الحمد لله انطلقت اهو و ربنا ييسر و تستمر

اشمعنى المدونة دى هقولكم

دايما كنت فى عملى لا اتقرب لأحد ولا احاول التقرب لسببين

أولهم : ان ناس كتير فى الشغل لا تؤمن بالتنافس الشريف ... و ما دام انا بشتغل معاهم ابقى عدوة وليس العكس

ثانيهم : أنى عشان اتقرب من حد لازم اعرفه شخصيا مش ينفع اكون رأى عن شخصيته وانا مش بشوفه غير فى شغله بس


ظل رأيى كذلك حتى شاء السميع العليم أنى اشتغل فى المدرسة اللى انا فيها حاليا
ممممممممممم و اتغيرت حاجات كتير ... أذكر فيما أذكر أول مرة دخلت فيها المدرسة ودا كان ساعة ما روحت الدورة التدريبية لاختيار المدرسين الجدد ... وبما انى مش عارفة حاجه سألت ايه الدورة دى وانا هحضر الدورة و اضيع وقت وبعد كدا مش اشتغل هنا ايه التعب دا يعنى ؟؟؟ ... وكان الرد اتفضلى حضرتك اتكلمى مع المدير

آن آآآآآآآآآآن تتتتتتش .... دا فى عقل بالى طبعا مدير ايه بقى ما كنا كويسين ( لمن لا يعلم انا فى اى شغل مش بحب اتعامل مع الادارة خالص)
طب فين المدير .... هناك فى المكتب دا
دخلت وانا ركبتى بتخبط فى بعض ما انا مش متعودة بقى ... و لقيت ناس كتير قاعدين ... اااااه يعنى لو المدير هزقنى ولا حاجه هتبقى فضيحة بجلاجل تمام تمام يعنى

نفضت عن ذهنى كل الحاجات دى ودخلت بشجاعة صغيرة و اتكلمت مع أ/ راضى


انا : حضرتك مش هقدر الدورة كلها عشان انا اصلا بشتغل فى مدرسة مش هقدر اخد اجازة و اجى احضر هنا وانا مش عارفة هشتغل ولا لأ

أ/ راضى : احضرى بس انهارده وربنا يسهل بعد كدا يا ستى

ايه دا ... دا انا اتكلمت و الدنيا عدت عادى الحمد لله و مش شخط ولا زعق كعادة المديرين ... طبعا انا ساعتها ماكنتش فاهمة كلامه انا هحضر ليييييه ما انا كدا كدا مش هقدر احضر بعد كدا ... وفهمت بعدين أن على كل واحد يعمل اللى عليه واذا الطرق اتسددت هتدخل عناية ربنا و تحل الموضوع من اوله لاخره فى غمضة عين وهذا ما حدث بالفعل


واشتغلت هناك جو صحى للعمل بغض النظر عن ضغوط العمل لكن التعامل نفسه الى حد كبير جدا صحى ... مافيش ضغائن ولا حركات من تحت التربيزة ولا كان عليا اقعد افكر فى تصرفات الناس مليون مرة عشان اعرف هما يقصدوا ايه بالظبط ؟؟؟

أ/ راضى هو صاحب المدونة الجديدة
اعتقد هتكون مكان لفكر يحترم ... فكر نفتقده


الخميس، 9 ديسمبر، 2010

فليكن ...

وجاء ما لم يكن فى حسبانها

نزيف ..... حاد


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اجازة مفتوحة

لا يعلم مداها الا الله

الجمعة، 3 ديسمبر، 2010

"فالابوة قرار ... وأنت لا قرار لك "


كنت بتكلم مع مدرسة زميلتى بتاعت علوم وكنا بنحكى عن المواقف اللى بتضحكنا من الولاد فحكتلى عن موقف موتنى من الضحك
قالتلى انها كانت بتصحح ورق الامتحان للصف الخامس الابتدائى و هى بتصحح ورقة كتب عليها اسم عبد الرحمن أشرف ولاننا عارفين الولد دا استغربت جداااااااااا لان الخط اللى فى الورقة وحش جدا وكمان مش مجاوب صح كعادة عبد الرحمن أشرف .... ميس لبنى ماخدتش فى بالها وصححت الورقة وخلاص وبعد كام ورقة كمان صححتهم لقيت ورقة تانية مكتوب عليها عبد الرحمن أشرف ... الله وبعديييييين بقى يعنى التانية ورقة مين بقى ولا ورقة كان عامل فيها مسودة وجت غلط وسط الورق ولا ايييييييييه ... بس الورقة دى خطه حلو ومجاوب صح كمان دا مستواه فعلا اومال التانية ورقة ميييييين

وهوب راحت واخده الورقتين وراحت للمشرف وقعدوا يفكروا لحد ما توصلت ميس لبنى ان الورقة أم خط وحش اكيييييد بتاعت عبد الرحمن رأفت ... ولمن لا يعلم عبد الرحمن رأفت دا حضراتكم ولد والولاد قليل عملة نادرة فعلا فعلا تحس انه تايه ضايع حاجه زى كدا يعنى المهم انه فى النهاية تحس ان مخه مش معاه واداه للى جنبه او نساه فى البيت .... طب ازاى يا ميس ؟؟؟ دا المشرف مستعجبا
قالتله والله زى ما بقولك عبد الرحمن رأفت خطه وحش و مستواه أوحش يبقى اكيد هو ... من هنا لهنا جابوا الولد

دا خطك

اه يا مستر دا خطى

يعنى الورقة دى بتاعتك ؟

اه يا مستر دى ورقتىىىىىىىى

أنت اسمك ايه يا بنى انت ؟

عبد الرحمن رأفت

اومال ليه كاتب عبد الرحمن أشرف

مش عارف يا مستر بقى انا فاكر انى كتبت عبد الرحمن رأفت


الصراحة لما سمعت اللى حصل ماكنش ادامى غير انى اقولها انتى اللى غلطانة ازاى مش ترجعيله على اسمه قبل الامتحان زى ما ترجعيلهم على المادة كدا ... ها ؟؟ غلطانة انتى ولا مش غلطانة اعترفى بغلطتك الانكار مش هيفيدك

الموقف مضحك ... بس انا لما قعدت بعده وفكرت فى اللى حصل ... ايه يخلى طفل فى خامسة ابتدائى مخه مش معاه ايه الهم اللى عنده يخليه كدا يعنى لو كان كبير مثلا كنت عذرته هقول عنده هموم او مشاكل او بيدور على شغل او او او او ... لكن دا طفل الولد دا مش لوحده فى اطفال تانية كدا برضو تحس ان مخهم مش معاهم

يا ترى البيت السبب ؟؟؟ ما هو أكيد مش مستقر نفسيا عشان يقدر يكون مستقر عقليا ... لما اتقربت شوية من أخت الولد دا وركزت شوية فى تصرفتها ... قلت أكيد المشكلة فعلا فى البيت ... البنت دى كثيرة المشاكل مع زميلاتها مش لانها غاوية مشاكل ولا حاجه هى بس عايزة تلفت الانتباه لها ... تلفت الانظار ... ودا معناه أن لا هى ولا أخوها حاسين بقيمتهم فى البيت ولا حاسين أنهم لهم وجود يحترم ورأى يأخذ به
_ دى مجرد افتراضات شخصية منى _ و ممكن يكون وضع البيت نفسه مش مستقر يعنى مشاكل وخلافات وكعادة المصريين الخناقات جزء لا يتجزأ منها الاطفال ... الاقى الام او الاب بيتخانقوا وولادهم قاعدين عادى جدا بدون مراعاة ان دا هيأثر عليهم نفسيا وعصبيا وعقليا

هو أنا أنفع أم ؟؟ _ السؤال نط فى دماغى فجأة _ بشخصيتى و أفكارى و طريقتى فى التعامل هل يجوز انى ابقى أم ناجحة بكل دا ؟؟؟
ولا هبقى أم نص كم زى الامهات اللى مش واخده بالها من ولادها دى ... يا ترى لما اتجوز ان شاء الله يعنى هاخد بالى انى لما اتخانف مع جوزى _ ايون ما هو لازم هتخانق معاه اومال احس ازاى بطعم الجواز حاجه غريبة والله _ مايكونش الاولاد موجودين وسامعين لما يدور بيينا ؟؟ ولا ساعتها هنسى كل الكلام اللى على الورق دا وهبقى زى اى مصرى أصيل ساعة العصبية بيلوش فى اى حد و خلاص ؟؟

مش عارفة اجاوب على الاسئلة دى و مش منتظرة اجابه ... بس توصلت انى هدرب نفسى انى لازم ابقى أم بمعنى الكلمة ... أم يجوز أن تكون أما

اتارى وظيفة الأم دى صعبة يا جدعان وانا مش واخدة بالى ... افتكرت كلمة للغيطانى احب انى انهى بيها البوست فكروا فيها انتوا كمان

"الابوة قرار ... وأنت لا قرار لك "




الأربعاء، 1 ديسمبر، 2010

يوما ما


يوما ما ... سأموت

وستعلم إنك أصبحت يتيما

ستعلم أنى جننت بك ولك

ستعلم إننى كنت أقرب إليك منك

ستعلم حينها إنك كنت قاسيا مجنونا

يوما ما ... ستبحث عني و لن تجدني

كما كنت يوما ما ... أبحث عنك ولا أجدك