الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

خواطرى


***" من السهل ان يشتاق الانسان لمن يحب لكن من الصعب ان يجده كلما اشتاق اليه " كلما قرأت تلك الرسالة اجد احساسا غريبا بداخلى لا اعرف ماهيته ... و لكنى اجدنى فى النهاية امام ذلك التساؤل الذى طالما ما كنت اسأله لنفسى .... هل من الجرم ان تحب احدا ؟؟ فتعاقب على حبك له بعدم وجوده عندما تشتاق اليه ؟؟ أليس هدفنا جميعا فى الحياة وراءه الحب ... اى كان نوع ذلك الحب ... صداقة ... زمالة ... حبيب ... حتى عبادة الله سبحانه و تعالى لا تشعر باللذة الحقيقية لها الا عندما تشعر بحبك لله عز و جل .. فهو فى النهاية حب و نجد انفسنا دون ان ندرى نبحث عنه بكل انواعه ولا نكتفى بنوع واحد فقط






***لماذا بعضنا عندما يجد من يكن له ذلك الاحساس المسمى الحب اى كان نوع ذلك الحب المكنون يتركه و يهرب بعيدا بعد ان يكون ترك ذكريات صعب نسيانها او تجاهلها ؟؟؟

فى اعتقادى نحن من نصنع الذكريات فربما ما تعتبره انت ذكريات لا تنسى تكون فى نظر من تكن له حبا و اعتزازا شئ لا يذكر ... و يكفيك فى ذلك الوقت ان تعرف ان قلبك يحمل اخلاصا لا يمتلكه الكثيرين ... يكفيك ان تعرف انك تملك قلبا قنوعا يرضى بأقل شئ ممن يحب حتى لو كانت ابتسامة رضا






***اعرف ان الحب هو التضحية و العطاء و لكن هل يكون حبا اذا اعطيت شخصا لا يستحق كل همه ان يأخذ فقط بغير اكتراث لمشاعر الاخر و ما يريده ... عندما تحب صديقا لك بشدة و تهتم به كثيرا و تجد انت منه اهمالا و يستمر اهماله لك اعتقد انك تدريجيا تفقد اهتمامك انت به ... و نفس المثل على اى نوع اخر للحب عليك ان ترى ما تحبه انت و ما يحبه هو على حد سواء فاذا رايت ما تحبه انت فقط فأنت لا تحبه بنفس قدر حبه هو لك و العكس صحيح






***اذا وجدت من يحبك بأخلاص فلا تتركه حاول ان تتمسك به " فمن السهل ان تجد من يحبك لكن من الصعب ان تجد من يحبك بأخلاص "







***كن صريحا مع من تحب حتى اذا كانت الصراحة جارحة ولكنها اقصر الطرق ... حقا سوف تؤلمه ولكن الما سيجعل الطريق بعد ذلك مضاءا






*** "الانطباعات الاولى تدوم " هكذا نقول ... ولكنى اعترض على ذلك ... فما اكثر خداع المظاهر !! فهل نطلق انطباعات على مظهر او موقف او ... او ... لمجرد انها الاولى ... لا اعتقد





*** " ليس كل ما يتمناه المرء يدركه " حكمة اعتقد فيها كثيرا ... تلك هى الدنيا ... اللهم لا اعتراض






*** " على المرء ان يسعى و ليس عليه ادراك النجاح " ... نعم يكفيك شرف المحاولة ما دمت حاولت بكل شرف و جهد ... الدنيا لا تقف عند حلم واحد فقط و لا محاولة واحدة فقط فكلما حاولت كلما زادت فرصتك فى النجاح






*** " القانون لا يحمى المغفلين " اتذكر هذة الكلمة كلما تعاملت بحسن النية الذى اشتهر به كثيرا و اجد فى النهاية صدمة او جرح او اهمال





*** القلب كالمرآة يرى ما تريده انت ان يراه ... فأحرص ان يرى كل ما هو طيب لتجعل قلبك طيبا





*** اذا احببت شخصا صديقا او حبيبا تعلم ان تكن له الاحترام اولا ... فأذا ذهب الحب يوما ما بقى الاحترام بينكم

الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2009

لا تجعل الذكريات ميدان للحرب


هى : سرحان فى ايه ؟

هو : افتكرت حاجه

هى : حاجه ايه ؟

هو : يعنى موقف عدى عليا زمان

هى : ممممممم يا ترى ايه ؟

هو : اصل انا افتكرت موقف كدا حصل مع منى البنت اللى كنت مرتبط بيها زمان

هى : نعممممممممم وانت قاعد معايا و بتفكر فى واحدة تانية .... روحنى دلوقتى حالا


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كنت اتحدث الى نفسى ... لا اعرف لماذا تصورت هذا الموقف فى خيالى

رغم اننى لم اوضع به طول حياتى

اتعجب ان كل من دخل حياتك يريدك تنسى كل ما كان قبله

و تبدأ معه من جديد ... ويتناسى ان ذكرياتك جزء منك

لا يمكن نسيانها


الذكريات جزء من كيان من تحب

يحن أليها كلما مر عليه موقف مشابه

لايعنى ذلك انه مازال يحبها

فهو يحن للذكرى بما أنه كان جزء منها بعقله و قلبه

احب ذكريات من تحب حتى تكون جزء منها

لا تجعل منها ميدانا للحرب
لو اعطيت لمن تحب فرصة ليحكى عن ذكرياته التى يحبها
حتى وان كان ذكرها يجرحك ستعطى لنفسك فرصة اكبر داخله
وداخل ذكرياته


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصورة اللى فوق دى

الحالة اللى نفسى اعيشها

اكون ادام بحر عالى الامواج

جايز دا الحاجه تاخد كل الهموم

و المشاكل بعيييد و تسيبنا على الشط حرين

فردين ذراعينا للهواء نطير كما لو كنا طيور

امنية و ليس كل ما يتمناه المرء يدركه

الأحد، 20 ديسمبر، 2009

يطرق الموت أبوابهم مثل جيش إحتلال



حمامُ البروجِ يصلّي عليك


تعلّمه الجود يا ابن الندي


تناوله بيمينك قمحاً رطيباً


فيأخذه و يطير جنوباً


ولا يأكل القمحَ بل هو ينثره في الجبالِ


لبعض النساء وبعض الرجالِ


ويسألهم عن مسار القتالِ


ويأخذ منهم سلاماً إليك


ولو سأل الصحفي الحمامة


لقال بأن السماء هنا لتظلّـك أنت


وأنك أنت مددت السماء له بيديك


حمام البروج يصلي عليك






تصلّي عليكَ زهور المروج


ينام القطيفالُ فيهنّ مثل الرحيق


سجوداً لغير سجود


نياماً لغير منام


تأبـّــد منهم سكوتٌ تأبد منهم كلام


زهورٌ عليها نداً من غبار زهورٌ عليها نداً من ركام


و كان المدرس من فرط ضجتهم


يشتهي لو يقيدهم بالحديد


وهم يضحكون لأن الحديد إذا مسّهم صار حلوى


وهم يضحكون بخبثٍ و قد غيّروا كلمات النشيد




نَهتْهم عن الضحك الطائرات فلم ينتهوا


لم يكن من صمودٍ ولا من عنادٍ ولكنه طبعه


ممن رأى صبية يسمعون كلام الكبار على أي حال


يطرق الموت أبوابهم مثل جيش إحتلال


و يقول أنا الموت جئت افتحوا


كلما جئتكم قيل لي نائمون .. افتحوا


يفتح الباب طفلٌ ويسأله وهو يفرك عينيه


ماذا تريد ؟


ويتركه حائراً في جواب السؤال






سترفع ضحكاتهم ميّتين كجرافة كل هذا الحطام


وترسم للموت بالحبر وجهاً عليه بسخرية شارب وإبتسام


فضحكاتهم في بيوت سوى ضحكة من مكان بعيد


تقول اقبلوا العذر منّا اذا ما جُننانموت ونضحك هل من مزيد






يقيم قيامتنا الطفل منهم ويذهب حيث يكون الكرام


يقبل كفّك .. سلّم على الصبح باسمي غداً


ثم يدخل في زهرة لينام


تضم على الطفل اوراقها


و تدلـله و تناجيه


نمْ يا حُبـيّبُُ


نم يا شُهـيّدُ


نم يا أُمـيّرُ


نم يا مُلـيْك


زهور المروج تصلّي عليك




تميم برغوثى

الجمعة، 11 ديسمبر، 2009

respect


سؤلت هذا السؤال من احد تلاميذتى

انتوا دايما تقولوا لنا احترم نفسك .. هو اصلا يعنى ايه احترام ؟؟

صدمت من السؤال لسببين اولهما انى لم اتوقع سؤال كهذا
ثانيهما انى صعقت ان طالب فى الصف الاول الاعدادى لسه مش فاهم يعنى ايه احترام!!!!
احسست ساعتها ان هناك ازمة تربوية فعلا فى مجتمعنا
هل السبب فى ذلك ان الامهات لم تعد تهتم باولادها كما كان الامر فى السابق وانا لا اعتقد فى هذا الامر

ام هو تغير طبيعى و تطور فى اخلاقيات المجتمع تبعا للتغير الاقتصادى الموجود حاليا فاصبح هم الاب و الام كفالة معيشة متوسطة للابناء دون الالتفات الى اهمية تربية عقولهم على ملئ بطونهم !!! ام هو التطور الطبيعى لتعلقنا بالغرب و تقليدنا الاعمى له فى اكثر المظاهر التى لا تساعد على بناء شخصية ابنائنا .

هل الحل ان تعود الام مرة اخرى الى البيت و يتحمل الاب وحده تكاليف الحياة و مصاعبها خارج البيت و تتحمل الام تكاليف الحياة و مصاعبها داخل البيت ... لا انكر انى ممن يفضل ذلك لانى لا ارى ان حرية المرأة يجب تحديدها داخل اطار العمل ... ارى ان حرية المرأة فى حرية اختيارها مع الاخذ فى الاعتبار ان الحرية يجب ان تكون حرية مسؤلة تبنى على مصلحتها و مصلحة من حولها بمعنى ان كان العمل يضر بمستقبل ابنائها فعليها ان تضحى هى بمستقبلها و يكفى ما وصلت اليه من نجاح لا ارى ان فى ذلك عيبا ولا عنف ذكورى نحو المرأة وانما هى الطبيعة التى يجب ان ننحاز اليها اذا تتطلب الامر ذلك ... و اعتقد ان ذلك ما يحدث بالفعل فى كثير من الاحيان

ما هى المشكلة أذن ؟؟؟ من وجهة نظرى الشخصية ان الازمة الحقيقة فى ثقافة التربية فى المجتمع الشرقى ... الاختلاف الكبير فى التفكير بين الابناء و الاباء و ما يترتب على ذلك من تباعد كبير بين الطرفين الذى يؤدى فى النهاية الى اخراج جيل لا يدرى الكثير فى الحياة
حيث ان الاباء يضعون اطار معين لابنائهم و يحاولون وضعهم فيه بشتى الطرق و بالتالى تقابل محاولاتهم بكل الرفض من الابناء ... ارى انه من الافضل ان يقتنع الاباء بشخصيات ابنائهم و ان وجد بعض العيوب فمن الطبيعى محاولة تقويمها دون التعرض لفكرة قولبة الابناء داخل قالب واحد غير خاضع للتغير و التنوع

من ضمن الاسباب التى اراها سببا فيما وصلنا اليه من الازمة التربوية انه بالفعل الظروف الاقتصادية التى نمر بها لها اليد الطولى فى ذلك فاذا تصورنا حال اسرة تعود الام من عملها و كل همها تحضير الطعام و تنظيف البيت و مذاكرة الدروس للابناء و الاب ليس احسن منها حالا فهو يعود الى المنزل متأخرا لعمله عملين فى وقت واحد ليعيل اسرته ... اين وقت التربية فى ذلك ؟؟؟ متى يجلس الاب و الام مع ابنائهما ليقرأوا سويا كتابا غير كتب المدرسة ... متى يتعلمون امور دينهم ؟؟ ... متى يتفرغ الاب ببال هادئ ليتفهم شخصية ابنائه و يساعدهم فى تكوينها بشكل صحيح

علينا ان نربى ابنائنا على الاحترام حتى يتعلموا ما هو هو الاحترام ... عندما تضرب ابنك اعلم انك تنتقص من احترامه و تعطى له الفرصة

ان يكون شخص لا يهتم باحترامه و احترام الاخرين

عندما تقول له "هو انت اللى هتعلمنى ؟؟" اعلم انك تضع حدا لعقله و تفكيره

عندما تضع حدا لاحلامه فأنت تضع حدا لذكاءه

هناك دراسات علمية قالت ان هناك اطفال يولدون لديهم استعداد فطرى

لتنمية ذكائهم و لكن البيئة المحيطة بهم لا تساعدهم على ذلك

فتكون النتيجة طفل غبى !!!!!!

فأن أنشئت طفل محترم و بالتالى شاب محترم

لا يتلفظ بألفاظ خارجة ولا يتحرش فى الشوارع

يعلم تمام العلم ان احترام الاخرين جزء من احترامه لنفسه

يعلم انه لم يخلق ليعيش و يتزوج و يموت

ان اردت من ابنك ان يحترمك فعليك اولا ان تعلمه ماذا يعنى الاحترام


لا تدع ظروف حياتك تطغى على حق ابنك فى الحياة

الأربعاء، 2 ديسمبر، 2009

العندليب و الوردة


وانا فى الكلية كان من ضمن الدراسة بتاعتنا دراسة بعض القصص الاجنبية
لكتاب كتير من ضمنهم اوسكار وايلد ... بحب القصص بتاعته بصراحة
اكتر القصص اللى بحبها "العندليب و الوردة" قصة خيالية و حالمة و صادمة فى نفس الوقت
او انا شايفاها كدا الصراحة ... هحكى القصة من ذاكرتى و الحوار ليس بالضرورة يكون ما جاء بالقصة تماما
ولكن قريب له فى الشبه
"وردة حمراء ... قالت انها لن تراقصنى الا اذا اتيت لها بوردة حمراء" هكذا قالها التلميذ الصغير
و هو ينعى حظه فهو لم يجد ورود حمراء فى حديقته و لن يراقصها ... كيف يضيع حلمه بسبب
وردة حمراء ... وظل يبكى و سمعه طائر العندليب الذى كان على غصن احدى الاشجار
فى الحديقة كان صوته الشجى دائما يلقى بسحره على كل ما حوله قال العندليب فى نفسه "ان الحب لا يقدر
بالجواهر بل ان الجواهر لا تستطيع شراء الحب فهو لا يباع فى الاسواق لذلك هو اغلى كثيرا منها "
فكر العندليب قليلا ثم طار الى شجرة الورد فى اخر الحديقة و طلب منها وردة حمراء فقالت ان ورودها كلها بيضاء كالثلج بل اشد منه بياضا وقالت له اذهب الى اخى عند نافذة التلميذ الصغير ربما تجد عنده فطار العندليب الى شجرة الورد الاخرى و طلب منها وردة حمراء
قالت ان الشتاء كسر كل غصونها ولم تعد قادرة على ذلك ولكن هناك طريقة واحدة ... سألها العندليب ماهى ؟؟
كانت الطريقة شاقة فعلا .. قالت له ان لابد ان تنمو على موسيقاه المغناه فى ضوء القمر ولابد ان يجعل صدره الى احد الاشواك فى غضونها كى تخترق قلبه قتلون الوردة بدماء قلبه ... وافق العندليب و ذهب ليطمئن التلميذ انه سينال غرضه و يراقص حبيبته
لم يصدقه التلميذ و تركه و ذهب .. وجاء الليل و بدأ العندليب فى الغناء و هو جاعل صدره الى احد الاشواك واخذت الشوكة تخترق صدره اكثر فأكثر و تنمو الوردة الحمراء الا ان الشوكة لما تكن قد وصلت الى قلب العندليب لذلك ظل قلب الوردة ابيض
فصاحت الشجرة اسرع ايها العندليب فنور الصباح يأتى سريعا ... على صوت العندليب بالغناء واخذت الشوكة فى اختراق قلبه ثم بدأ صوته يخبو و صارت الوردة حمراء اللون تبهج الناظرين .. صاحت الشجرة ارأيت انها جميلة جدا ولكن العندليب لم يرد فقد كان ميتا بين الحشائش فى الارض
فى الصباح فتح التلميذ شباك غرفته وراى الوردة الحمراء صرخ فرحا و قطفها و ذهب بها الى من يحب و قدمها اليها
ولكنها قالت له ان شابا من اقرابها قدم اليها جواهر ثمينه و هى ترى ان الجواهر اغلى كثيرا من وردة حمراء
فقال لها انها ناكرة للجميل وانها لاتستحق اى شئ و تركها و ذهب و رمى الوردة فى الطريق و دهستها عربة حديدية
دخل منزله وهو يقول ان الحب لا معنى له ولا قيمة وان العلم افيد كثيرا منه و سحب كتابا من مكتبته القديمة و بدا يقرأ

بس كدا مش هعلق على القصة ولا هقول انا بحبها ليه ... هسمع تعليقاتكم الاول و بعد كدا هرد انا برأيى