المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2009

خواطرى

صورة
***" من السهل ان يشتاق الانسان لمن يحب لكن من الصعب ان يجده كلما اشتاق اليه " كلما قرأت تلك الرسالة اجد احساسا غريبا بداخلى لا اعرف ماهيته ... و لكنى اجدنى فى النهاية امام ذلك التساؤل الذى طالما ما كنت اسأله لنفسى .... هل من الجرم ان تحب احدا ؟؟ فتعاقب على حبك له بعدم وجوده عندما تشتاق اليه ؟؟ أليس هدفنا جميعا فى الحياة وراءه الحب ... اى كان نوع ذلك الحب ... صداقة ... زمالة ... حبيب ... حتى عبادة الله سبحانه و تعالى لا تشعر باللذة الحقيقية لها الا عندما تشعر بحبك لله عز و جل .. فهو فى النهاية حب و نجد انفسنا دون ان ندرى نبحث عنه بكل انواعه ولا نكتفى بنوع واحد فقط





***لماذا بعضنا عندما يجد من يكن له ذلك الاحساس المسمى الحب اى كان نوع ذلك الحب المكنون يتركه و يهرب بعيدا بعد ان يكون ترك ذكريات صعب نسيانها او تجاهلها ؟؟؟
فى اعتقادى نحن من نصنع الذكريات فربما ما تعتبره انت ذكريات لا تنسى تكون فى نظر من تكن له حبا و اعتزازا شئ لا يذكر ... و يكفيك فى ذلك الوقت ان تعرف ان قلبك يحمل اخلاصا لا يمتلكه الكثيرين ... يكفيك ان تعرف انك تملك قلبا قنوعا يرضى بأقل شئ ممن يحب حتى لو كانت ابتسام…

لا تجعل الذكريات ميدان للحرب

صورة
هى : سرحان فى ايه ؟
هو : افتكرت حاجه
هى : حاجه ايه ؟
هو : يعنى موقف عدى عليا زمان
هى : ممممممم يا ترى ايه ؟
هو : اصل انا افتكرت موقف كدا حصل مع منى البنت اللى كنت مرتبط بيها زمان
هى : نعممممممممم وانت قاعد معايا و بتفكر فى واحدة تانية .... روحنى دلوقتى حالا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت اتحدث الى نفسى ... لا اعرف لماذا تصورت هذا الموقف فى خيالى
رغم اننى لم اوضع به طول حياتى
اتعجب ان كل من دخل حياتك يريدك تنسى كل ما كان قبله
و تبدأ معه من جديد ... ويتناسى ان ذكرياتك جزء منك
لا يمكن نسيانها

الذكريات جزء من كيان من تحب
يحن أليها كلما مر عليه موقف مشابه
لايعنى ذلك انه مازال يحبها
فهو يحن للذكرى بما أنه كان جزء منها بعقله و قلبه
احب ذكريات من تحب حتى تكون جزء منها
لا تجعل منها ميدانا للحرب لو اعطيت لمن تحب فرصة ليحكى عن ذكرياته التى يحبها حتى وان كان ذكرها يجرحك ستعطى لنفسك فرصة اكبر داخله وداخل ذكرياته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة اللى فوق دى
الحالة اللى نفسى اعيشها
اكون ادام بحر عالى الامواج

يطرق الموت أبوابهم مثل جيش إحتلال

صورة
حمامُ البروجِ يصلّي عليك

تعلّمه الجود يا ابن الندي

تناوله بيمينك قمحاً رطيباً

فيأخذه و يطير جنوباً

ولا يأكل القمحَ بل هو ينثره في الجبالِ

لبعض النساء وبعض الرجالِ

ويسألهم عن مسار القتالِ

ويأخذ منهم سلاماً إليك

ولو سأل الصحفي الحمامة

لقال بأن السماء هنا لتظلّـك أنت

وأنك أنت مددت السماء له بيديك

حمام البروج يصلي عليك





تصلّي عليكَ زهور المروج

ينام القطيفالُ فيهنّ مثل الرحيق

سجوداً لغير سجود

نياماً لغير منام

تأبـّــد منهم سكوتٌ تأبد منهم كلام

زهورٌ عليها نداً من غبار زهورٌ عليها نداً من ركام

و كان المدرس من فرط ضجتهم

يشتهي لو يقيدهم بالحديد

وهم يضحكون لأن الحديد إذا مسّهم صار حلوى

وهم يضحكون بخبثٍ و قد غيّروا كلمات النشيد



نَهتْهم عن الضحك الطائرات فلم ينتهوا

لم يكن من صمودٍ ولا من عنادٍ ولكنه طبعه

ممن رأى صبية يسمعون كلام الكبار على أي حال

يطرق الموت أبوابهم مثل جيش إحتلال

و يقول أنا الموت جئت افتحوا

كلما جئتكم قيل لي نائمون .. افتحوا

يفتح الباب طفلٌ ويسأله وهو يفرك عينيه

ماذا تريد ؟

ويتركه حائراً في جواب السؤال





سترفع ضحكاتهم ميّتين كجرافة كل هذا الحطام

وترسم للموت بالحبر وجهاً عليه بسخرية شارب وإبتسام

فضحكاتهم في بيوت س…

respect

صورة
سؤلت هذا السؤال من احد تلاميذتى

انتوا دايما تقولوا لنا احترم نفسك .. هو اصلا يعنى ايه احترام ؟؟

صدمت من السؤال لسببين اولهما انى لم اتوقع سؤال كهذا
ثانيهما انى صعقت ان طالب فى الصف الاول الاعدادى لسه مش فاهم يعنى ايه احترام!!!!
احسست ساعتها ان هناك ازمة تربوية فعلا فى مجتمعنا
هل السبب فى ذلك ان الامهات لم تعد تهتم باولادها كما كان الامر فى السابق وانا لا اعتقد فى هذا الامر

ام هو تغير طبيعى و تطور فى اخلاقيات المجتمع تبعا للتغير الاقتصادى الموجود حاليا فاصبح هم الاب و الام كفالة معيشة متوسطة للابناء دون الالتفات الى اهمية تربية عقولهم على ملئ بطونهم !!! ام هو التطور الطبيعى لتعلقنا بالغرب و تقليدنا الاعمى له فى اكثر المظاهر التى لا تساعد على بناء شخصية ابنائنا .

هل الحل ان تعود الام مرة اخرى الى البيت و يتحمل الاب وحده تكاليف الحياة و مصاعبها خارج البيت و تتحمل الام تكاليف الحياة و مصاعبها داخل البيت ... لا انكر انى ممن يفضل ذلك لانى لا ارى ان حرية المرأة يجب تحديدها داخل اطار العمل ... ارى ان حرية المرأة فى حرية اختيارها مع الاخذ فى الاعتبار ان الحرية يجب ان تكون حرية مسؤلة تبنى على مصلحتها …

العندليب و الوردة

صورة
وانا فى الكلية كان من ضمن الدراسة بتاعتنا دراسة بعض القصص الاجنبية
لكتاب كتير من ضمنهم اوسكار وايلد ... بحب القصص بتاعته بصراحة
اكتر القصص اللى بحبها "العندليب و الوردة" قصة خيالية و حالمة و صادمة فى نفس الوقت
او انا شايفاها كدا الصراحة ... هحكى القصة من ذاكرتى و الحوار ليس بالضرورة يكون ما جاء بالقصة تماما
ولكن قريب له فى الشبه
"وردة حمراء ... قالت انها لن تراقصنى الا اذا اتيت لها بوردة حمراء" هكذا قالها التلميذ الصغير
و هو ينعى حظه فهو لم يجد ورود حمراء فى حديقته و لن يراقصها ... كيف يضيع حلمه بسبب
وردة حمراء ... وظل يبكى و سمعه طائر العندليب الذى كان على غصن احدى الاشجار
فى الحديقة كان صوته الشجى دائما يلقى بسحره على كل ما حوله قال العندليب فى نفسه "ان الحب لا يقدر
بالجواهر بل ان الجواهر لا تستطيع شراء الحب فهو لا يباع فى الاسواق لذلك هو اغلى كثيرا منها "
فكر العندليب قليلا ثم طار الى شجرة الورد فى اخر الحديقة و طلب منها وردة حمراء فقالت ان ورودها كلها بيضاء كالثلج بل اشد منه بياضا وقالت له اذهب الى اخى عند نافذة التلميذ الصغير ربما تجد عنده فطار العندليب الى شج…